احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

806

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

على اللام . وقال ابن الجزري : اختار الوقف على مال كل القراء ، فمن وقف على ما ابتدأ بما بعدها ، ومن وقف على اللام ابتدأ بما بعدها ، واتفقوا على كتابة اللام منفصلة وتقدم ما يغني عن إعادته ، وإنما أعدته للإيضاح عِزِينَ كاف جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلَّا تامّ ، عند نافع ردّا لما قبلها ، ويجوز الوقف على نعيم والابتداء بما بعدها على معنى إلا مِمَّا يَعْلَمُونَ كاف لَقادِرُونَ ليس بوقف لتعلق الجار خَيْراً مِنْهُمْ ليس بوقف ، لأن الواو للحال بِمَسْبُوقِينَ كاف يُوعَدُونَ جائز ، لأن يوم بدل من يومهم يُوفِضُونَ كاف ، إن نصب خاشعة بترهقهم ، وليس بوقف إن نصب على الحال ذِلَّةٌ تامّ ، على قراءة الجمهور ذلة منونا ذلِكَ الْيَوْمُ برفع الميم مبتدأ وخبر ، وليس بوقف على قراءة يعقوب بإضافة ذلة إلى ذلك وجرّ الميم ، لأنه صفة لذلك والذي نعت لليوم ، آخر السورة ، تامّ . سورة نوح عليه السلام مكية « 1 » ثلاثون آية ، كلمها مائتان وأربع وعشرون كلمة ، وحروفها تسعمائة وعشرون حرفا . أَلِيمٌ كاف مُبِينٌ حسن ، إن جعلت أن تفسيرية بمعنى أي :

--> ( 1 ) وهي ثمان وعشرون في الكوفي وتسع في البصري والشامي ، وثلاثون في الباقي ، والخلاف في أربع : سُواعاً [ 23 ] فَأُدْخِلُوا ناراً [ 25 ] غير كوفي وَنَسْراً [ 23 ] كوفي وإسماعيل ، كَثِيراً [ 24 ] مدني ، مكي ، وانظر : « التلخيص » ( 446 ) .